|
في مؤتمر المشورة عرفت أنه يوجد أمل للعلاج
وعرفت كيف أتعامل مع الألم. قبل المؤتمر كنت أنزعج من عدم
قبول بعض الناس لي وخصوصا الذين أحبهم ولكن الآن قبلت عدم
قبولهم لي وفهمت أن عدم قبولهم لي لا يعنى بالضرورة أنه يوجد
في شئ خطأ.
(الكويت مايو 2000)
أول مرة من خلال المؤتمر أواجه نفسي وأمكث
معها وأكتشفها, أوقات كثيرة كنت أهرب من نفسي ولا أريد أن
أواجهها لأني كنت خائفة أن أكتشف نفسي وأعرف حقيقتها. تعلمت
أن أكون صادقة مع نفسي وصريحة جدا. تعلمت أن أرفض أي فكرة
خاطئة وأي كذبة عن حياتي يضعها إبليس بداخلي. كنت انتظر أن
يعمل الرب معجزة ويغيرني، لكني اكتشفت أن لي دور في هذا التغيير
وأنه علىّ مسئولية وأن كنت أريد التغير لابد أن أتحمل المسئولية
وأدفع الثمن.
(م.ن. المؤتمر 34 - أغسطس 2002 - العجمي-
مصر)
لقد كنت أحيا حياة هادئة (أو هذا ما كنت أعتقده).
كان شعاري دائماً أن أهرب من المشاكل
والمتاعب لأنه لا توجد لدى المقدرة على تحملها،
وتزوجت وأنا بنفس هذه الأفكار. وفجأة أنفجر
داخلي بركان ولم استطع أن أسيطر على هذا البركان
وثار أهلي علىّ وكذلك زوجي وكل من هم من حولي. وحاولت وحاولت
وكلما اعتقدت أن الخلاص قريب كنت أكتشف انفتاح فوهة البركان
أكثر. وعندما أتيت إلى المؤتمر كنت محبطة وخائفة، ظاهري شئ
ولكن باطني إنسان ميت.
استطعت خلال المؤتمر فهم بعض الأمور التي
تدور بداخلي وقبول أن الله يحبني ويقبلني، استطعت رؤية بعض
الأمور التي كنت أرفض تصديقها وأدركت أنى إنسانة قوية ولست
ضعيفة. ومن خلال المشورة الفردية استطعت أن أعرف الكثير من
هذه الأمور التي تحدث بداخلي. لا أقول أنى قد تغيرت، ولكن
وُضِع أمامي تحدى للتغيير وأصلى أن أستطيع التغيير.
(ف.أ. المؤتمر 32 -يونية 2001-عجلون - الأردن)
رغم أنى ذهبت للمؤتمر خادمة ولست مخدومة إلا
أنى وجدت أنه مازال بداخلي معتقدات وقيم قديمة مما يوّلد اتجاهات
خاطئة وسلوك خاطئ لدي. وفى المؤتمر تعلمت أخذ القرار برفض
كل ما هو سلبي، وأن أتحدى المعوقات التي تعيق حريتي في المسيح
مهما كان الثمن. كما أخذت القرار أن لا أهدأ أو أفتر عن البحث
والقراءة والتعلم والسعى لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهة
به.
(م. ع. - المؤتمر 33 -سبتمبر 2001-العجمى-
مصر)
|