عرض/ تلخيص كتاب

الكاتب: ألفريد أدلر
المترجم: عادل نجيب بشرى
دار النشر: المجلس الأعلى للثقافة – المشروع القومي للترجمة، كتاب رقم 709، القاهرة
تاريخ النشر:2005
موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت رقم65 /2 - التصنيف: مشورة وعلم نفس

نبذة مختصرة عن الكتاب:

هذا الكتاب هو ثاني أشهر كتاب لكاتبه الفذ العملاق "ألفرد أدلر"، وألفرد أدلر زميل سيجموند فرويد يُعتبر الأب الحقيقي لعلم النفس الحديث أكثر من أستاذه الرائد فرويد، لما أسهم به في فهم نفس الإنسان بطريقة عملية لا يستطيع أن يخرج عنها أي دارس أو باحث في علم المشورة اليوم. ونحن بحق محظوظين لوجود هذا الكتاب في اللغة العربية والذي كان له ترجمة سابقة بعنوان "سيكولوجيتك في الحياة: كيف تحياها" في نشر مشترك للدار العربية للعلوم مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر بلبنان عام 1996. إلا أن تلك الترجمة السابقة كانت ترجمة مختصرة وليست ترجمة كاملة لهذا الكتاب الأم . أما بالنسبة لكتابه الأشهر وهو "الطبيعة البشرية" فقد تم مؤخراً ترجمته تحت هذا العنوان لنفس الناشر (نفس السلسلة: كتاب رقم 846) ونفس المترجم، وربما نقدمه لكم في وقت لاحق، إلا أننا رأينا أن نبدأ بهذا الكتاب "معنى الحياة" الآن لأنه أكثر يسر وعملية حيث أنه قد كُتب للعامة علي خلاف "الطبيعة البشرية" الذي كُتب أساساً للمتخصصين.
كتاب معنى الحياة أو "ما الذي يمكن أن تعنيه الحياة لك؟" كما سُمى في طبعته الإنجليزية، هو واحد من أهم مؤلفات أدلر وأكثرها شهرة. وقد نشره لأول مرة في عام 1931. وشرح فيه أهمية التعويض الزائد كميكانيزم يلجأ إليه الفرد في محاولة لقهر عقدة النقص والوصول إلي تحقيق هدفه في التفوق.
في هذا المجلد الفريد يقوم ألفرد أدلر ـ الخصم العنيد لسيجموند فرويد، والزميل والشريك السابق له في نظرية التحليل النفسي ـ بشرح وجهة نظر "علم النفس الفردي" في معنى الحياة. وما يصفها بأنها المشكلات الأساسية الثلاث التي تواجه الفرد في حياته .. ألا وهي .. العمل، والعلاقة مع باقي أفراد المجتمع، والزواج، كما أنه يخبرنا بطريقته العلمية الفذة والمنظمة عن أهمية"التعاون" في مواجهة هذه المشكلات الثلاث. حتى أنه وضع تعريفاً جديداً لعلم النفس، عرف فيه علم النفس بأنه العلم الذي يبحث عن كيفية معالجة أوجه القصور في "التعاون".
في هذا الكتاب يشرح أدلر بالتفصيل الموضوعات الأساسية لمشكلات الإنسان النفسية والحياتية مثل: الخبرات التي تشكل مرحلة الطفولة، الإعاقات الجسدية، التعويض الزائد، التدليل الزائد، الإهمال، و مشاعر النقص والتفوق. أيضاً تأثير العائلة علي تكوين شخصية الطفل؛ دور الأم ودور الأب، المساواة بين الأبناء، وترتيب الطفل في الأسرة وتأثير ذلك عليه.
أيضاً يناقش أدلر فصل كامل عن تأثير المدرسة علي شخصية الطفل، دور المعلم، أهمية التدريب علي تنمية الشخصية، العلاقة بين الطفل والمعلم، التعاون والتنافس داخل الفصل الدراسي، تقييم تطور الأطفال. ويتعرض أيضاً في فصلين مختلفين في هذا المجلد إلى الخصائص العقلية والأنماط الجسدية، والتعرف علي النوعيات المختلفة من الشخصية.

ثم ينتقل في حديثه المفصل إلى مرحلة المراهقة ليتحدث عن البُعد النفسي والبُعد الجسدي للمراهقة، تحديات البلوغ و بعض مشاكل المراهقة و السلوك العصابى (المضطرب) للمراهق. أيضاً السعي وراء المدح والإعجاب، والمراهقة والجنس. كذلك يقدم أدلر دراسة فريدة في العلاقة بين تأثيرات الطفولة والجريمة أو أسلوب الحياة الإجرامي، وفاعلية العقاب الجسدي ومناقشة بعض الحلول لمشكلة الجريمة.

في مشكلة العمل يتعرض أدلر لتأثيرات المنزل والمدرسة على العمل، الميول والطموحات الأولى، التعرف علي طموحات الأطفال و بعض التأثيرات علي الخيارات الوظيفية.
أما في مشكلة المجتمع فيتحدث عن الفرد والمجتمع، دور العقيدة الدينية، الشعور الاجتماعي ونجاح أو فشل التواصل بين الأفراد. وينتهي أدلر بالمشكلة الثالثة ، أي مشكلة الزواج، وفيها يتعرض بعمق ونفاذ إلى الحب والزواج، أهمية الحب والتعاون والاهتمام الاجتماعي، الشراكة المتساوية، الاستعداد للزواج، أسلوب الحياة والوالدين والموقف من الزواج، الثقافة الجنسية، العوامل المؤثرة علي اختيار شريك الحياة، الحفاظ علي عهود الزواج ومسئولياته، فترة الخطوبة، كيفية العمل علي إنجاح الزواج، الجانب الجسدي للزواج، الزواج والعمل والواقعية، حل المشاكل الزوجية، وأخيراً الزواج والمساواة بين الرجل والمرأة.

إنه بحق مجلد فريد شامل، بطريقة أساسية، لكافة موضوعات الحياة النفسية والاجتماعية للإنسان، استحق واضعه أن يكون فعلاً المؤسس الحقيقي لعلم المشورة كما نعرفه اليوم. فنحن نشجعك عزيزي القارئ على اكتشاف الأصل والتعلم منه في هذا الكتاب.

Add comment

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


Security code
Refresh

Living testemonies

(From an Egyptian lives in LA)

"Hello,
This is N. H. R., this e-mail is to encourage you to continue your vision. I just listened to the "Rational thinking" Arabic lectures. They amazed me, they are really true and they already changed my way of thinking about things that bring happiness for people. ...more

Be our friend

Counseling Service Page on FaceBook

Important Announcement from CCM founder & director

Dec. 26, 2016

(For if we would judge ourselves, we should not be judged.” (1Cor 11: 31“

“The constant self-revision is the golden rule for those looking for God.”
(Brother A. M. Carier the Dominican)

 

After 25 years in ministry, I find myself in a state of deep soul-searching, such that calls for an indefinite leave allowing for time to attend with particular care to my personal relationship with God and what He might be asking of me. While I am turning my attention more inwardly, I cannot carry out leading and guiding others until I have myself sought God for my own needs. I deem it both right and honest to free myself for my relationship with God just as I once decided to free myself of other concerns for the ministry.

 

For ministry, significant as it is, comes second to my own intimate relationship with God.

 

Despite the presence of well-equipped team of ministers with us, able to enrich others in their own ways, none of them finds themselves ready to shoulder the responsibility of leading the ministry in my absence. With what light I have now, after a length of thought and prayer, I think such decision is the proper one at the time, and so beginning the 1st of June 2017, the Counseling and Christian Maturity Ministry (CCM) and its affiliated activities will stop until such a time as God will decide such an important Christian ministry can be re-born. I ask everyone who must have benefited from our ministry one way or another to lift us in their prayers that this step may work out to achieve God's purposes in our lives.

 

From now and till the first of June, scheduled counseling sessions will continue as planned at our usual premises.

 


Bless you all

Sincerely,
Moushir S. Fares